| بعضٌ مني ؛ |
تحياتى وتقديريالمحبه لاتسقط ابدا انها تحيه الفكر..رد كلمه بكلمه السلام عليكم وعليكم السلام عمت صباحا صباحكم سعيد وتحيه النفس..هز بيد بيد ولمسه أنامل مرتعشه وتحيه القلب..لمس شفه بشفه! وتراقص القلوب ع دقات القلوب بتقول ..آهات آهات آهات دفينه ***
صبر جميل
المحبه لاتسقط ابدا لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدروا ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في النار نعم لقد سمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياه لمن تنادي! ***
بسم الله الرحمن الرحيم ..نشكوا اليك ضعف قوتناكلما رأيت اهل غزه وهم مقطوع عنهم الماء والهواء وحصارهم اللانساني الفظيع.. أدركت مدي تفاهتي ونقصاني وهذا العالم الغريب المؤلم المتناقض الذي يعج في نوم وسبات عميق ..كأهل الكهف... وتذكرت النبي المصطفي صلي الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم عندما حاصروهم وقطعوا عنهم الحياه..قطعوا عنهم الزاد والزواد لكن لاحياه لمن تنادي... قالوا نراك طويل الصمت قلت لهم ماطول صمتي من عي ولا خرس لكنه أحمد الاشياء عاقبه عندي و أيسره من منطق شكس أأنشر البر فيمن ليس يعرفه أم أنثر الدر بين العمي في الغلس
تدفق مشاعر
خيانات مريحةخيانات مريحة
خيانات مريحة
الخيالات في الضباب
الخيالات في الضباب
![]() [ 1 ] لا زلتُ اتعلق بكم ، من هُنا ولِدَت روحي ! من هُنا صنعت مجداً يليق بي ، ومن هذا المكان ِ، قرأت اجمل الأبيات ، ولحنتُ بإصبعي أرقَ الأغنيات وقفتُ في شارع الذكرى ! للحضةٍ تذكرتُ شيءً يثيرُ رعبي ، تذكرتُ أغصان الشجر المائله ! وليالي الحب الدافئه ، النور ، وبردُ الليلِ وظلامهِ ، حكايتي طوقٌ من الياسمين ِ، معلق على عنقِ فتاة ٍ! لا تمحوها مياه الأمطار البيضاءِ ، ولا السيول الجارفه ِ، فأنا دونتها فوق صدري ، وعلى كفي ، لا زالت كل كلماتي ، نبضاً يخيف أعدائي ! ومن هُنا تذكرت معنى الخلود ِ، ومعنى الحب المزوجِ براحئه العطر الفواح ِ! ومعنى أن اكونَ إنساناً معلقٌ بحبلِ الكلمات ِ ، أدينُ لكم بكل ِ شيءٍ يعيشُ معي ! فلولا تلك المدينةِ العتيقةِ ، ولو لا رسائلي في حرب العيون ِ لما كانـت في داخلي تسكنُ الحياةُ ، ولا كان الخوف يركضُ هارباً مني ، ولا زالت دموعي تجرف من عيني ، لشفتي ! كأن الحياةَ أصبحت تعودنا ، تثيرُ الحماقاتَ في داخلنا تجعلنا في متاهة ٍ من الأيام ، لا يخرجنا منها سِوى أصابعُ الندم !ّ كأني يوم ولدتُ حراً ، ولِد داخلي حب الحياةِ ، والألمْ يمتزجان بشكلٍ واحدْ ، وليس أكثر من أن يكونا حزناً بشكل تفاحةٍ خضراء ! يأكلها من أراد ان يشبعَ بطنه ، كأني فقدتُ ذاكرتي ، ورحت اركض بنفسي مجنوناً ، يبحث عن شيء ٍ يعيده ! ليتذّكر الماضي الذي أراد نِسيانه ! كأني اقفُ في جبهةِ قتالْ ، طرفان يحبانْ ، أن يكونا معاً ! ولكن يجهلان ، مِن هُنا بدأت ويوماً ستنتهي خيالاتي في الضباب ،
نهاية
أنتِ نهايةٌ مسدوده ،
وبدايةٌ ليس لها أيُ نهايه ، فدليني ، كيفَّ اصلُ إلى أعمقِ نقطةٍ في جسدكِ ، وكيف أتكون لكِ تعشقيني !
متى؟
بوحٌ لا يعنيني !
ما عاد حبكِ اليومَ بِالأمرِ المهم !
كُلَّ ما يهمني هو أن يكون هوائي هوائكِ ، وفي حزني تتشكلين بكامل آناقتكِ ، لم يعد الماضي يأثرُ بقلبي ، فأنا الآن أيتها الساذجه بكامل قوتي ! ولا عدتُ أبداً بحاجتكِ ، هيّا اجمعي كل حاجياتكِ ، خذي كل ورقةٍ اضعت بها ليلتي اكتبها من وراء جدار للصمت ، ولا يصل صوتي لك.. وارحلي لا أريدكِ هذه اللحظه في قلبي كوني مع الراحلين الذين مضوا تاركين ورائهم ماض ٍ ما عاد يعنيهم ! لا تكونين بعد اليومِ ملاكاً فهذا شيءٌ كبيرٌ عليكِ ، ولستِ بحاجته... أرجوكِ ألاّ تكونين عبءً على احد ولا تنتظرين نوري يشرق من بعيد ! فأنا سأرحل كما سترحلين ، ولن أعود إلى المكان الذي جمعنا هذا ما كنتِ تنتظريه.. ألاّ اسمعكِ شيءً من نبض قلبي ولا إحساسٍ يتفجرُ كبارود المدافع انت كنتِ معي لغرضٍ آخر ولا شيء اليوم يجمعنا سوا أننا تعاهدنا على أن نكون اثنان عند الحاجةِ نجتمع ، لنشكل القوة التي لا تهزم ! عازف الاحزان 8 / 2008
لاْ .. تتركيني.. ، ..
انا
..
" أحبك "
لاْ .. تعشقيني !
![]() افترقنا دون وداعٍ ! وضيعنا العمر بالعويل ِ ، على وعدٍ بأنّ نلتقي ، ضيعتُ عمري في الرحيل ِ ، واعتقدتُ بأن قلبي نساك ، واعتقدتكِ بُدتِ أمراً محالُ وَ عاد الضوء على شفتاكِ ! وعادت الروحُ إلى جسد القتيل ِ ! وكاد العشقُ يقتلني ، والعشقُ لغيركِ شيءٌ لا يطاقُ ، العشقُ يا سيدتي ليس أغنيةً ! بصوت فيروزٍ ولا غيرها ، العشق حيثُ تكونين يكونُ ، مسافرٌ بلا أشياء ٍ ،! آخذٌ معي حُلمي وكلَّ ذكرياتي ، راحلٌ إلى بلد العشق من بلادِ الله ، اهيم وسط َالصحراءِ ! أعرف بِأنكِ جزءٌ من المستحيلِ ! والمستحيلُ أمرٌ محالُ ! فلاْ .. تعشقيني ! يوماً سأكون خارج العشقِ ! وخارج النطاقِ ! ولاَّ تخدعيني بحبٍ جديدْ ! وأرجوكِ ألاْ تتكريني ! أسيرُ في ظلامِ الليل وحدي! ومن دهاليز غرامي اخرجي ، ولا تتركيني ،! فلاْ زلتِ على الحبِّ صغيرةً ! ولكنِّي أحتاجكِ ! فكلُ أحلامي تبددتْ ، مع ساعة الصفر ِ وراح ينعاني جموع الناسِ ! لاْ .. تعشقيني ! فإني حكايةٌ من الزمنِ الجاهلي ! وَ الحبُ أكثرَ شيءٍ أقدسه ! وأثمنَ شيءٍ أملكه ! فلا أملكُ قصراً تتربعي فِيه ! ولا مالاً بـِه تفخري ! عازف الاحزان
29 / 6 / 2008
انتظار![]() في هذا الكـّونِ كتابُ الحبِ مغلقْ ! ينتـظرُ امرأةً عربيةٍ شفتاها كزهـرِ الرمانِ ! عيـناها بحرٌ يُغرقُ موجـه العشاقْ ! وقلـبها كـصفاء الماء في الأنهـار ِ !
ذكرى![]() غداً ، سَأبقى ذِكرى ! لاْيَتَذكرها أحدْ ، ولي فخرٌ ، أنْ أكُونَ إنساناً من الذكرى ، إذا ذُكِرَ اسمي شَرّف الذِكرَ ،
أعـِدُكِ بِأن أذكُركِ ، وأنسـَاكِ ،أعـِدُكِ بِأن أذكُركِ ، وأنسـَاكِ ، وإنّ مـَزقتُ بقايا ، بقايـاكِ... سـَأكتبُ على قدري أسمـَائكِ ، وأحفرُ في داخلي إنسـَانكِ... سـأصرخُ بالألمِ قليلُ أشـجَانكِ ، وأفارقُ جسدي المغرمُ بـِغرامكِ .. سـأخطُ على ذاكرتي عينـَاكِ ، وأحـلمُ بيـومٍ مجهـولٍ فيه أراكِ.. تسألني أعضائـي عن يـَداكِ ، أين غِـبتي وكيف غاب نـُوركِ .. بـِكِ تـُشفى جراحي ـوجراحـكِ ، وبعيداً رَحلتـِي تائِـهَة ًو آلامتـكِ .. إنّ كـَان قـدرِي نسـيَانُــكِ ، سأحلمُ بيـومٍ فيه أراكِ وأتذكـَرُكِ .. تَمُر أيامي عـَصِيبةٌ بدون نبضـكِ ، وتُزَيِنّينَ الجراحَ بغـَفوةِ إحسَـاسِكِ .. لـكِ مِنّ الله سـِرٌ أودعه أنفاسـَكِ ، طَـيبتِ جـِراحي بِلمسَةِ أسبَـابَـكِ .. عازف الاحزان 21 / 3 / 2008 م
لَهم صارتْ عيونُ الناسِ لائمهٌ![]() جارود : لكِ المجدُ فسـقِه من شئـتِ ! عينٌ بعين الله ترعاكِ ،. قِفي نستذكر الماضي ونبكي ! نبكي قليلاً ، بلا لومٍ ولا عتبُ ،. أسراكِ يا جارود ذكراهمُ نارٌ وقلبي مثلما الحطبُ ،. إني أراهم وعين الحزن شاردةٌ نحو الجدار الذي خلفه سجنوا ! لَهم صارتْ عيونُ الناسِ لائمهٌ وحارت أبيات القصيد بينَ عيونهم في كل ركنٍ ، عشق وجودهم أراه يبكي كـ طفلٍ يفقدُ ألعابه من قال أّنا نسيناهم ، نحن لا نذكرهم ، لننسى آلـامنا بفقدهمُ ربّاهُ بِحق فاطمٍ ، وقيد الكاظمِ فُك قيودهم ، لتبكي عيون أطفالهم عازف الاحزان
كـُوني شيءً يليقُ بكِ !كـُوني شيءً يليقُ بكِ !
وأعترفي بشيءٍ يجري بأحشائك ، قاومي جهلكِ وأركني ، جانبي ! ![]() اِبتسمي لـ شيءٍ يسعدكِ ! وأغلقي شيءً متطفلاً تكره نفسكِ ، وحاولي حبيبتي بإكبارٍ نسياني ! . ، . كـُوني كما تشائين وألتزمي الصمت... / \ /
كـَ ــ[ـبِـ]ـرّي عـقلَــ ـكـِ /كـَ ــ[ـبِـ]ـرّي عـقلَــ ـكـِ /
![]() /
\ عيناكِ ، جـسرُ أحلامي ! وأحلامي جزءٌ مـِنكِ . ، / أُحــِبُـكِ . :...
ســأنساكِ ،سـأنساك ِ ،
![]() لـأني لستُ مهرجٍ على أحزانه تضحكُ! طِفـلَهْ . ، .
قصــائد حره . ، .كـلَّ قصائدي حـُره
ابـتدأت قديماً بكوفية ! وجاءت تسـترُ نفسها الغجريه ، فقرأت بخجلها المسكِيـنَه ، أحـرفُ الغَزَلِيه ! من بَطشِ قضبانها الحديدية ! سَئـِمتْ كلماتِ قصائدي الثوريه ، وضاعت بين دفاتري القديمه ، تـبحثُ عن أسرارها الدفينه ! تـُحوطها العتاقةُ الأزلية ، وتـَخافُ غياهبَ الليل الدفينه ، تـُقَلبُ أفكارها بالأهله ، وتُحَاور بشغفٍ قـَداستها الثمينه !
صــرختي . ، .
صرختي ، تَفكُ طلاِسم أحزاني
وغـربتي نـارٌ تُميـت قلبـي وجراحي بكلِ جمـرةٍ تقتلنـي وذنوبي القبيحةُ سـَودت وجهي
المتاهةقراءة آخرى لـِ [هكذا هم يأتون ويذهبون] بـ عنوان " المتاهة " هكذا هم: يأتون ويذهبون يُهيِّجون نيران الحبّ، ويذهبون من دون إعلامٍ يأتون يُطوقونكَ بالحبّ ويرحلون إنهم هكذا.. طول عمرهم هكذا... نحبّهم، ونعشقُ التوحّد بهم ، ويذهبون..، إن كان زهرهم ذبل فإنّ الزهر من روضِ قلبي رحل... إن كُنتَ تعشقهم فحاسب جراحي أولا ً..، ثم كيف تشاءُ أعشقهم.. أهكذا تريدُ لي أو تريدين: أن اسوح في الشوارع كالمجانين أحدِّثُ جداراً، وأنوح عند آخر أبكي على طعنة يدِ القدر ! فهل يدري القدر؟! عازف الاحزان
( ـَنشـوة ) ـِانـتِـصَـارْ
|
الوصف نصفـ روحيـ يتبعثر هنا ونصفي الآخر إنعدم !.. الرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء مدوناتي الاخيرة - صباح لا يليق بيـ ! - يفكر - بدون عنوان - بدون عنوان - خيالي لا حدود له ! - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - روحي جفت ! - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - يا للعجب ..! - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - بدون عنوان - في تلك الساعه المتأخرة من الليل عناوين أخرى - اكتب كوم - إبدأ مدونتك - دليل المدونات |